• ا لرئيسية
  • التميز
  • امرأة بدرجة امتيا ز
  • ا لأ طفال المزعجون
  • نساء حول الرسول
  • مع المختص
  • التدبير المنزلي
  • blogger
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الدات. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الدات. إظهار كافة الرسائل

    برمج عقلك الباطن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قوة العقل الباطن

    الفصل التاني  :برمج عقلك الباطن


    1- فكر في الخير يتدفق الخير إليك وإذا فكرت في الشر يأتي ذلك الشر فأنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم.

    2- لا يجادلك عقلك الباطن إنه يرضى ويقبل بما يصدره إليه عقلك الواعي من أوامر فإذا قلت لا أستطيع شراءها ربما تكون صادقاً ولكن تجنب أن تقول ذلك ، انتق فكره أفضل وقل سأشتريها إن عقلي قبلها.

    3- إنك تمتلك سلطة الاختيار عليك أن تختار الصحة والسعادة يمكنك أن تختار أن تكون ودوداً أو غير ودود اختر أن تكون متعاوناً ومرحاً وودوداً ومحبوباً سوف تجد العالم بين يديك هذه أفضل وسيلة لتنشئة شخصية رائعة.

    4- إن عقلك الواعي هو بمثابة حارس البوابة وظيفته الرئيسية حماية عقلك الباطن من الانطباعات المظللة. اعتقد أن شيئاً طيباً يمكن أن يحدث ويحدث الآن إن قوتك العظيمة هي قدرتك على الاختيار فعليك باختيار السعادة.

    5- الإيحاءات والعبارات التي يطبقها الآخرون ليس فيها القوة في أن تضرك القوة الوحيدة تتمثل في مرونة تفكيرك ، تستطيع أن ترفض الأفكار أو العبارات التي يطلقها الآخرون تجاهك إن لديك القدرة على أن تختار كيف سيكون رد فعلك.

    6- راقب ما تقول عليك أن تنتبه لكل كلمة حتى لو كانت تافهة لا تقل أبداً إنني سوف افشل إنني سوف افقد وظيفتي لا أستطيع أن أدفع الإيجار إن عقلك الباطن لا يأخذ الأمر بشكل هزلي بل إنه يشرع فوراً لتحقيقه.

    7-إن عقلك ليس شيطاناً ولا فيه قوة طبيعة الشر إنه يعتمد على كيفية استخدامك لقوى الطبيعة، استخدم عقلك في جلب النعمة والشفاء للناس جميعاً في كل مكان.

    8
    - لا تقل مطلقاً لا أستطيع التغلب على الخوف استبدال تلك العبارة بالآتي: إنني لدي القدرة على فعل كل شيء من خلال قوة عقلي الباطن.

    9-ابدأ في التفكير من وجهة نظر الحقائق الأبدية ومبادئ الحياة وليس من وجهة نظر الخوف والجهل والاستسلام.

    10- أنت ربان سفينة نفسك ( عقلك الباطن ) وصانع مستقبلك تذكر أن القدرة على الاختيار وعليك باختيار الحياة والحب والصحة والسعادة.

    11- أياً كان الشيء الذي يعتقده عقلك الواعي ويفترضه صادقاً فإن عقلك الباطن سيقبله ويشرع في تحقيقه فعليك أن تعتقد في الخير والسلوك السليم وجميع النعم التي وهبنا الله. 

    **تخلص من الضیاع و أدرك الحقیقة** تتمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    ھدف الحیاة


    للحياة نهاية مهما طال العمر أو قصر .. نهاية محتومه
    لا مفر منها ولا مهرب .. اذاً ما الهدف من الحياة؟.
    هدفنا في الحياة هو أن نبني حياتنا الأخرى حياة
    الخلود، فتذكر دوما هذه الحقيقة قبل ان تتصرف بشكل
    سلبي تجاه نفسك أو غيرك فربما كان هذا آخر موقف
    لك في هذه الحياة فتكون ختمت حياتك بموقف سلبي أو

    **تخلص من الضیاع و أدرك الحقیقة**

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    15دقيقة لتدركي الحقيقة! تفضلي كتيب 143491.imgcache

    انتحار اكاديميان يحملان شهادة الدكتوراه خلال فترة
    قصيرة"
    "ارتفاع نسب الطلاق"
    "ارتفاع نسب الإصابة بالأمراض النفسية وأمراض
    الصداع المزمن، القولون، القرحة،.."
    أليس من العجيب ان يحدث ذلك!!

    كيف تجدد نشاطك بالسلوك الايجابي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول خبراء التنمية البشرية إن السلوك الإيجابى كالتفاؤل والحماس مثلًا يجعلان من الأعمال أكثر سهولة وراحة، كما تساعد الإنسان أيضا فى مواجهة المشكلات مما يعطى الفرصة إلى إعادة تجديد النشاط، لذلك فيجب على الإنسان أن يتمتع ببعض السلوكيات الإيجابية التى تساعد على مواجهة مصاعب الحياة
    ويقول خبير التنمية البشرية "عبدالرحمن محمود" يجب على الإنسان أن يتعلم كيف يتحكم فى تصرفاته لأن السلوك نابع من داخل الفرد وليس من خارجه فهو ينتج عن قرارات ناتجة من داخل الفرد، فكل شخص يتخذ قراره الخاص بالتصرف بطريقة معينة وبالتالى يتحكم فى شعوره تجاه هذا التصرف.
    وأضاف" محمود" أن القواعد التى يضعها الإنسان فى حياته هى التى تحدد ردة فعله تجاه الأحداث مما يحدد سلوكه لذلك يجب أن يتبنى الإنسان معتقدات قوية تجعل من سلوكه إيجابى جيد بصرف النظر عما يحيط به من سلوكيات سلبية.
    ونصح "محمود" بأهمية أن يقضى الإنسان فترة قليلة كل صباح فى قراءة أو مشاهدة شىء إيجابى أو محفز، لأن التعود على هذا التصرف بانتظام يتيح للفرد أن يحتفظ ببعض المشاعر الإيجابية التى يمكنها أن تظهر بشكل تلقائى عند حدوث مشكلة ما.
    وحذر خبير التنمية البشرية من الأحاسيس والأفكار السلبية التى يبثها الإعلام من خلال مشاهد الكره والقتل والإحباط فى أنها تؤدى إلى شعور الإنسان بالإحباط، لذلك يجب على الفرد أن ينتقى بعض الموضوعات التى يشاهدها والتى تساعد على تنمية النفس وتنمى روح الابتكار.
    كما أوضح "محمود" أن الكلمات التى يقولها الفرد ليست عشوائية وإنما هى مؤثر هام على العقل، لذلك يجب أن يحافظ الإنسان على كلماته وأن يتوقف عن استخدام كلمات الإحباط.

    حوار بين الخير والشر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم


    خرج الخير و الشر         يوما ليتفقدا أسوار مملكتهم فالتقيا و دار بينهم هذا الحوار

    الشر : إن مملكتنا هي أسعد مملكة لماذا لا تنظمون لنا و تسعدوا معنا ؟

    في طريقــك نحـو التميـز.. ننصحـك بالعشـر التاليـات...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في طريقــك نحـو التميـز.. ننصحـك بالعشـر التاليـات...

    النصيحــة الأولى

    جدّد حياتك، ونوّع أساليب معيشتك، وغيّر من الروتين الذي تعيشه.

    النصيحــة الثانيــة


    قصة رشى والعقد المزيف

    السلام عليكم ورحمة الله 

    القصة مأخودة من كتاب التفكير السلبي والتفكير الايجابي للدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله

    رشا طفلة صغيرة عمرها خمس سنوات، وعلى الرغم من صغر سنها إلا أنها كانت دائمة الشكوى من كل شيء سواء كان ذالك من أخويها تامر و سمير أو من الطعام أو الملابس وخاصة النوم في ساعة مبكرة!في وقت نومها كان من عادة الأب أن يحملها ويضعها بلطف في سريرها ثم يحكي لها قصة حتى تنام.وفي يوم ذهبت رشا مع والدتها للتسوق وشراء مستلزمات البيت ووجدت رشا عقداجميلا فطلبت من الأم ان تشتريه لها فوافقت الأم بشرط أن تدفعه رشا من 
    مصروفها. فقالت رشا : "ماما أنت تعرفين أنني لاأعمل ولا أملك المال وسعر العقد ثلاثون دولار،وهو مبلغ كبير بالنسبة لي فكيف تريديني أن ادفعه؟"فقالت الأم "مصروفك الأسبوعي دولاران وفي العيد القادم ستحصلين على مبالغ اضافيةمن بابا وجدك وجدتك وأيضاً مني ولذالك فأنت تستطعين أن تشتريه من نقودك الشخصية" قالت رشا : " بهذه الطريقةفعلاً أستطيع ولكن المشكلة هي أنني لا أملك هذا المبلغ الآن فما العمل؟ 
    فقالت الأم : "سأدفع أنا المبلغ الآن ولكن عليك أن تسدديه خلال ثلاثة أشهر".فطلبت رشا من الام ان تعطيها مهلة أطول.فابتسمت الام ووافقت على مد الفترة الى سته اشهر،وفرحت رشا جداً وشكرت الام وقبلتها وحصلت على العقد .ومرت الايام 
    وكانت رشا تدفع كل اسبوع دوالاراً وأحياناً تدفع كل مصروفها الأسبوعي وبعد ستة أشهر دفعت رشا العقد بالكامل وشعرت بانجاز كبير فكانت تلبس العقد بحرص وتنظفه وتحافظ عليه أكثر من أي شيء آخر.أما عن الأب فانتظر حتى دفعت رشا ثمن العقد بالكامل، وكما هي عادته كان يحملها ويضعها في سريرها،ويحكي لها قصة حتى تنام وفي ليلة سأل الأب رشا "هل تحبي بابا؟"فقالت : رشا : "طبعاً أحبه جداً"فسأل الأب :وتحبيني أكثر أم تحبين العقد أكثر ؟ فقالت رشا :أحبك أكثر طبعا فطلب منها الأب أن تعطيه العقد .اندهشت رشا من طلب والدها فقالت له خذ أي شيء آخر الا هذا العقد انه غال جداً ثم قال : تستطيع ان تاخذ عروستي فهي تغني وترقص لكن من فضلك لاتحرمني من العقد.
    فلم يعلق الاب على كلام رشا وقبلها كما هي عادته ثم ترك الغرفة،استمر الاب على هذه الحال في كل ليلة لمدة شهر كامل وفي كل مرة يسأل رشا : "هل تحبي بابا اكثر من العقد؟"تقول رشا "احب بابا" ولكنها تعرض على والداها شيئا آخر فمر تعرض عليه الفيل الذي كانت تلعب به،ومرة أخرى تعرض غليه العابها المختلفه ولكنها لم تتخل ابدا عن العقد وبعد مرور شهر باكمله ذهبت رشا بمفردها لحجرة نومها فذهب الاب اليها فوجدها جالسة في منتصف السرير ،وطلبت من الاب ان يفتح يدها
    اليمين وفعل الرجل وكان مندهشا لما وجد، انه العقد الذي تحبه رشا وهنا قالت رشا :بابا انك تعرف قيمة هذا العقد عني ولكنني احبك اكثرمنه ،واعطت العقد لوالدها وبالفعل اخذه الاب وطلب رشا ان تضع يدها في جيبه ففعلت ووجدت علبة كبيرة
    فقال لها الاب :اخرجي العلبة وافتحيها ،ففعلت رشا وصاحت من الدهشه: انه عقد من الماس الحقيقي فسألت الاب: ماهذا ياابي فرد الاب انه لك فقد اشتريته لك منذ ان اشتريتي العقد المزيف فسألته رشا :مالي تقصده من ذالك ياأبي فقال الاب انك
    لم تحصلي على العقد الحقيقي الا عندما تخليت عن العقد المزيف ، ونس شيء يحدث مع الافكار،لكي تكون أفكارك ايجابية

    يجب عليك ان تتخلى عن الافكار السلبية التي تجعلك دائمة الشكوى من اي شيء حتى ولو كان ايجابيا، وتجعل حياتك سلسلة
    من المتاعب والتحديات،لذلك من اول اليوم اريدك ياابنتي ان تدركي وتلاحظي أفكارك قبل أن تتحول الى سلوك وعادات . ثم قال:لو اردت ان يحبك الناس يجب عليك أولا أن تحبيهم أنت،ولو أردت ان تكوني ايجابية وحياتك سعيدة يجب عليك ان تتخلي أولا عن الافكارالاسباب السلبية التي تسبب لك التعاسة، ثم اقترب الاب من رشا ونظر في عينيها وقال "تذكري يارشا ان الله سبحانه وتعالى يحبك اكثر مني أنا وأمك معاً لذالك طلب منا ان نستخدم القدرات والمعجزات التي وهبنا اياهاومنها العقل
    الذي يفكر يفكر ويخطط ويسبب لنا النتائج التي نحصل عليها ((ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم))
    بكت رشا وقبلت الاب وقالت :بابا هذا احسن درس تعلمت منك حتى الآن وان شاء الله من الغد سأغير التفكير السلبي بالتفكير الايجابي لانني اعرف جيداًالآن انني قد حرمت شهر باكمله من العقد الحقيقي بسبب تمسكي بالعقد المزيف .

    جدد حياتك

    السلام عليكم ورحمة الله 


    "أحس بالملل لا يوجد لدى ما يحفزني لإنجاز الأعمال، تنقصني المتعة عند القيام بأي شئ.. لا أريد أن أختلط بالناس.. أشعر بكسل شديد وعدم الرغبة في عمل أي شئ.. أشعر بعدم اللذة عند إنجاز الأعمال.. افتقد الشعور بالمتعة عند القيام بأى شىء.."

    وغيرها من العبارات الأخرى التي نسمعها ونشعر بها معظم أوقاتنا.
    أحياناً أتساءل إلي متي سيستمر هذا الشعور؟ وما هي كنية هذا الشعور - هل هو ضيق من كل شىء يحيط بنا، هل هو ملل من الحياة أم هى حالة خمول - ضعف إرادة - خذلان في المعنويات - هل هذه الحالة عادية أم مرضية - هل لها فترة محددة ثم ستزول وحدها - أم عليَ أن أقوم بشيء بهذا الصدد. وإن كنت أريد أن أتخلص من هذا الشعور - فماذا عليَ أن افعل؟! والأهم ما هو السبب وراء هذا الشعور الذى ينتابنى و ينتاب من حولى: الأصدقاء - زملائي فى العمل - جيرانى..

    هل هو فيروس في الجو اسمه الملل - الضيق، أم هي حاله رتابة ناتجة عن الروتين اليومي الذي لا يتغير؟

    هل السبب فيما وصل إليه الإنسان نفسه أم البيئة المحيطة به ؟

    دعونا نغوص فى أعماق النفس البشرية في محاولة للكشف عن أسباب هذا الشعور وتأثير التغيرات الخارجية البعيدة علي النفس والمشاعر المتولدة.

    يجد الإنسان بالفعل متعة كبيرة فى الاحتكاك بكل ما يتغير من حوله: تغير المزاج أو حالته أو مواقفه أو الجو الذي يعيش فيه أو كل شئ يحيط به لذلك نجد حكمة الله فى خلقه لهذا الكون المتغير الذي يلائم الطبيعة البشرية فقد خلق الله: النهار والليل - الصيف والشتاء - السعادة والحزن وإذا لم يكن أيضاً هناك تغيير فى حياتنا وفى كل ما يحيط بنا - وهى الحالة التى يمكن وصفها بحالة الثبات، فإن ذلك سينتج عنه بالطبع الشعور بالملل وعدم الرغبة فى الحياة.

    إن من أكثر العوامل المؤثرة في النفس هو التجديد والتطور، والحركة . فمنذ بداية تكوين الإنسان فهو في نمو مستمر وحركة دائمة: من ناحية التطور البيولوجي للجسم - التطور الفكري والمعرفي بحثاًً عن الجديد للإستفاده منه - فمثلاً بالنظر إلي الطفل الصغير نجد أنه دائم السعي وراء معرفة كل شئ، حينما يبدأ بالحركة فى المنزل يبدأ في لمس الأشياء والتعرف عليها وتبلغ سعادته أقصاها حينما يتعرف علي شئ جديد. من المثير أن هذه الصفة تظل ملازمة للفرد مدي حياته في مختلف فترات نموه، ولذا نجد أن الجديد دائماًً يثير في أنفسنا الرغبة وراء البحث و يشحذ طاقاتنا للتحرك ويعطينا قدراًً من المتعة واللذة النفسية والشعور بأن "للحياة طعم".

    لذا فالشعور بالملل - الضيق - الخمول -... الخ وغيرها من مختلف المسميات ليس إلا نتاج عملية ركود وكسل أو ممارسة الحياة بصورة روتينية - بحيث لا يوجد الجديد فيما نقوم به - فنفقد الشعور بلذة ما هو جديد ونشوة ما هو خارج عن الروتين اليومي.

    - ولكي يتمكن الإنسان من التجديد بصوره دائمة بحثاً عن تخطى حالة الخمول والرتابة والروتين اليومي يجب أن يبحث في نفسه عن:
    1-
    هواية يمارسها على نحو منتظم لأنها تساعده على التحرر من روتين الحياة اليومي لا مانع من أن تكون بسيطة للغاية مثل حل الكلمات المتقاطعة أو ممارسة رياضة فهي على الأقل تحل الكثير من الألغاز أو أن يترك كل شئ خلفه وخارج نطاق تفكيره، وتمكنه من التعامل مع هذه الألغاز بطريقة تبعده عن باقي العالم.
    2- وماذا عن محادثة شيقة مع صديق؟ أنه بالشيء المفيد أيضاً وسيكون لها أكبر الأثر عليه فى إعادة ترتيب أفكاره إلى جانب اكتسابه معلومة جديدة مفيدة حتى لو كانت بسيطة خاصة إن كانت قائمه علي الاشتراك مع الصديق في مجالات اهتمامات واحده مثل الأدب، الاقتصاد، السياسة ... الخ.
    3- ويجد بعضاً آخر من الأشخاص متعتهم فى التجديد من خلال التنزه والترفيه أو القيام بإجازات كمحاولة للتغلب على شعورهم بالملل وهو فى بعض الأحيان حلاً مناسباً للتخلص من روتين الحياة اليومي، ولكن إذا كانت لها قيمتها وأهدافها.
    وفى حالة عدم وجود الدافع أو غياب مثل هذه القيم سيشعر الإنسان بعد مرور فترة من الزمن أن تخصيص أو استقطاع وقتاً من حياته لهذا النوع من الترفيه سيشعره بالسطحية والتفاهة.
    والحل الأمثل للخروج من هذه الدائرة المفرغة "أخذ خطوة إيجابية" أو على نحو أدق "البدء بجدية في أخذ خطوة إيجابية نحو التغيير".

    فمثلاً:
    - إبدأ يومك بممارسة إحدى الأنشطة الرياضية المحببة لنفسك ولو لمده 1/2 ساعة.
    - تناول فنجاناً من الشاي أو القهوة مع شخص قريب إلى نفسك ولم تراه منذ زمن بعيد مرة كل أسبوع أو أسبوعين حسب الإمكانية واستمتع باسترجاع الذكريات.
    - استمتع بمشاهدة فيلم سينمائي جديد أو قديم حسب الرغبة.
    - شاهد مباراة لكرة القدم مع مجموعه من الأصدقاء.
    - إقرأ كتاباً يمدك بمعلومة جديدة أو تسلية ممتعة وشارك أصدقائك فيه.
    - يمكنك التحدث مع أصدقائك من خلال شبكة الإنترنت (الدردشة).
    - انضم إلي إحدى الجمعيات التي تتناول اهتمامك.
    - ابحث عن نشاط خيرى لتقوم به.
    - فإدخال السعادة والبهجة علي الآخرين يكون له تأثير عميق في نفس الإنسان.

    ودعونا نكون واقعيين فيما نطلب وننصح به - أغلب القراء قد يصيحون "ما إحنا عارفين الكلام ده" لكن اسمحوا لي أن أقول أن مالا تعرفونه هو أن بداية كل جديد هو أصعب ما في الأمر. لذا عندما تبدأ بأي من هذه النصائح ستشعر من البداية بعدم الرغبة في الاستمرار ولكن مع المثابرة ومقاومة الروح السلبية الموجودة فينا يمكن للشخص أن يحرز تغيير في حياته ويتغلب علي الروتين وأسلوب الحياة الممل عن طريق القيام بما هو جديد ومغير.

    إن التجديد والتغيير هو أكثر الثوابت في حياتنا التي نحتاجها باستمرار كاحتياجنا للماء والهواء ... لا تبخلوا علي أنفسكم بالتجربة فهي في حد ذاتها تغيير.

    التميز و تحقيق الذات



    التميز و تحقيق الذات
    جميعنا نطمح للتميز .. جميعنا نطمح للرقي بذاتنا .. 
    هل الأمر صعب .. ؟ 
    أم يحتاج إلى عدة طرق .. ؟ 
    تعالوا معي .. لنكتشف سر تحقيق الذات .. " بإذن الله "
    اعطوا علماء النفس نظريات كثيرة جدا لا تحصى حول تحقيق الذات والتميز معتمدين على
    أسس الإدراك والمعرفة ومن أهم النظريات المتعلقة بهـا .. 

    نظرية الحاجات لـ أبراهام ماسلو .. 

    و بها رتب مالسو الحاجات الإنسانية بمستوياتٍ خمس :

    •الحاجة الفسيولوجية
    •الحاجة الأمنية
    •الحاجة الاجتماعية
    •الحاجة لتقدير الذات
    •وحاجة تقدير الذات

    وأضاف العلماء الآخرون لهاذا النموذج حاجاتٍ أخرى .. 

    •الحاجة للفهم
    •الحاجة للجمال
    •الحاجة للمعرفة

    وينظر العالم النفسي باندورا أن من العوامل التي تلعب دوراً هاما في الدافعية .. 

    همـــا:

    الخطط و الفعالية الذاتية ..

    الفاعلية الذاتية تشير إلى اعتقاد الشخص في 
    إمكانية الحصول على عوائد إيجابية من موقف ما... 

    خطوة النجاح والتميز ..
    إذا بديت صح ستصل صح .. 

    يعني ..

    أذا بديت بداية صحيح ستصل نهاية صحيحة .. 

    وهذا سبب يتوقف فيه البعض بدايةً ليتخذ قراره ..ليتوجه نحو الهدف .. 
    وأرى انها مسأله مجهده بالأخص للأفراد الذين يكرهون الفشل .. 

    هذا أمر طبيعي بالأخص عند تشتت الأفكار والعجز حينها عن التفكير ملياً ..
    وعندما تكون هناك نقاط لها ايجابية وسلبية 
    وهناك خيارات تضعهم في غمامة تجعل الفرد لا يعرف من أين يبدأ .. 

    على الشخص الإستكشاف لتتضح له الصور كما يفعل الطفل في المرحلة العمرية الأولى من 
    رحلة الاستكشاف عندما يسأل عن كل شيء ..

    عليه بالسؤال عن نفسه أولا .. على سبيل المثال:

    •من إين أبدأ؟

    •كيف لي أن أصل؟

    •ماهي أساسيات ومقومات النجاح؟

    •هل أنا محق فيما أفعل؟

    •ماهية نقاط قوتي؟

    •ماهية نقاط ضعفي؟

    •ماهية المهارات التي ستسهل وتمهد طريقي؟

    •مالذي علي فعلهُ لأحرز النجاح بجداره؟

    •بمن أستعين بعد الله عز و جل؟


    مثل هذه الأسئلة تساعد الشخص على تجميع المعلومات 
    وتمهد له الإجابة .. ويجب أن تكون صادقة 
    دون تحيز ودفاع عن الذات .. 

    هنا يكمن النصف الأول من طريق النجاح .. هل أنت مستعد لإكمال النصف الآخر؟ 

    خذ وقتك وفكر .. 

    على الفرد أن يدرك مكان سلم النجاح ويحدده ويدرك 
    ما حوله من الأمور 
    وان تؤخذ في الحسبان ولكي يصل يجب أن يسأل نفسه .. 

    •في أي درجات النجاح أقف؟

    •ماهية الدرجات التي أنجزتها؟

    •ماهي درجتي؟

    •مالذي يجب علي فعله؟

    مثال: "حي"

    أصيبت إحدى سيدات الأعمال بانكسار في التجارة وأصيبت بإحباط شديد وذاقت مرارة الفشل .. 
    وعندما سألوها من أنتِ؟ .. "وقد عُني بالذات الداخلية .. "

    بعيداً عن الشكل والبلد واللون والوضع الاجتماعي والمالي والعلمي 
    وغيره وغيره .. 

    وأمهلت يوماً كاملاً .. 

    و فاليوم الثاني تفاجئوا عندما رأوها تحمل 104 صفة عن نفسها .. 
    كانت مدفونة تحت ركام التعب والأوهام والهموم والأوجاع والتفكير السلبي 
    والشعور بالإحباط والقلق والخوف الشديد .. 


    أعزائي رجاءً تعرفوا على أنفسكم .. 
    فذلك أغلى مما تظنوا انه غالي ..
    ولتتضح الصورة عليكم التعرف جيداً لما أنجزتموه .. جميعاً .. في حياتكم الماضية.. 

    ابتداً من الصف الأول الابتدائي إلى الآن .. 
    لتتعرفوا على القدر الذي أتممتموه وستعرفوا احجامكم الحقيقية
    وستدركون انكم انسان عظيمون .. 

    اكتبوا ولا تستهينوا بأي أنجاز .. مهما كان .. والنار تشب من اصغر الشرر .. 

    وهذا " مثالٌ " على الإنجازات التي يمر بها الشخص في حياته .. 

    1.حصلت على المرتبة الأولى في الصف الأول الابتدائي
    2.حصلت على شهادة الإعدادية
    3.نجحت في الثانوية العامة
    4.حصلت على رخصت القيادة
    5.اشتريت سيارة جديدة
    6.حصلت على بكالوريوس

    7 تزوجت من امرأة صالحة
    8.حصلت على وظيفة
    9.بنيت لي مسكتتا
    10.رزقت بأطفال
    11.شاركت في نشاطات تطوعية
    12.حصلت على شهادات تخصص مختلفة
    13.بنيت علاقات مختلفة مع الآخرين
    14.جمعت مبلغا من المال
    15.أخذت وكالة لمنتج عالمي
    16.سددت جزءاً كبيراً من ديوني
    17.حصلت على درجة الماجستير
    18.حفظت كذا وكذا جزاً من القرآن
    19.شغلت منصبا مرموقاً 

    التعرف على الذات ..

    نعم تعرف على نفسك فهناك من لا يعرف نفسه سوى
    اسمه وشكله وأين يسكن؟ وماذا يفعل كل يوم ؟ 
    ومتى ينام؟ 

    كلها .. معلومات سطحية .. 

    إذا أردتم أن تواجهوا ذاتكم فأجيبوا عن هذه الأسئلة بصدق .. 
    فجميعها تحت سؤال "من أنت ؟" 

    •ماهية نقاط الضعف والقوة لديك ؟

    •ماذا لديك من مهارات؟

    •ماهو ميولك؟

    •ماهية هواياتك؟

    •كيف هي عزيمتك ؟

    •كيف تقضي وقتك؟

    •ماذا أنجزت حتى الآن؟

    •ماذا ستنجز خلال السنوات القادمة بإذن الله ؟

    •ماهو محيط تأثيرك بالآخرين؟

    •ماهو مدى تأثير الآخرين عليك ؟

    •بماذا تشغل تفكيرك ؟

    •كيف هي مشاعرك بالفرح؟

    •ماهية ثقتك بنفسك؟

    •هل أنت شخص متفائل؟

    •هل أنت قادر على تحمل المسؤولية ؟

    التمعن في الأسئلة واجب بعد تفكير عميق ففي الإجابة عنها تكتشف أعماقك ..

    10 طرق لتتغلب على حيل دماغك وتتحكم في حياتك


    بـــــــــــسم اللـــــــــه الرحمــــــــــــن الرحيـــــــــــــــم                              
    هل شعرت يوما ما أن دماغك يطاردك؟ أو أنه يقنعك بأن تفعل أشياء ليست في مصلحتك؟.. عقولنا مضحكة، وأحيانا تصبح الطريقة الوحيدة لمحاربتها هي أن تخدعها. هناك 10 طرق يمكنك عبرها التغلب على حيل دماغك، وتجعله بسهولة يفعل ما تريد.

    10 ـ تحافظ على صحتك بدلا من الاستسلام للشهوات. أمر مدهش كيف أن مجرد الحديث عن الكعك قد يجعلك تتلهف للحصول عليه. لا تستسلم للشهوات فقط لأن عقلك يحتال عليك لتفعل.
    حافظ على الطعام الصحي لدفع الجوع قبل الطعام غير الصحي على سبيل المثال، أو حاول ممارسة عادة صحية كالرياضة كل يوم. كلما كافأت عقلك على الأشياء الإيجابية، كلما قلت لهفته على الأشياء التي ليست في مصلحتك.

    9 ـ صفي حياتك بدلا من التمسك بالأشياء غير النافعة. تعلم أن حياتك مليئة بالخردة التي لست في حاجة إليها، ولكن في كل مرة تقرر التنظيف، وبالكاد ترمي شيئا. لأن دماغك يقنعك بأن كل شيء لمسته بيدك، فأنت قد تحتاج إليه يوما. إنه أمر مدهش كيف أن مجرد لمس شيء يجعلك تحس بتملكه. ولذلك لابد أن تعمل في الاتجاه المعاكس: ماذا لو فقدت كل شيء؟ بماذا كنت ستحتفظ وماذا كنت ستضع جانبا؟ فكر بهذه الطريقة، لتستطيع تنظيف تلك الفوضى والإبقاء على الأشياء المهمة بالرغم من إيحاءات دماغك اللامنطقية.

    8 ـ اجعل يومك يبدو طويلا بدل أن تتساءل فيما مر الوقت، بغض النظر عن مدى إنتاجك في يوم واحد، يبدو دائما قبل الذهاب للنوم أن ساعات اليوم لم تكن كافية. ويعود هذا إلى طريقة أدمغتنا في إدراك الوقت. لحسن الحظ يمكنك تغيير هذا.
    كلما أكثرت من المعلومات التي يجب على دماغك استيعابها، كلما شعرت أن الوقت يمر طويلا. إذن، لتجعل اليوم يبدو طويلا، قدم لدماغك معلومات جديدة بشكل مستمر. استمر في القراءة، تعرف على أناس جدد، زر أماكن جديدة، تعلم مهارات جديدة. ستتعجب من الفرق.

    7 ـ افعل الأشياء في وقتها بدلا من تسويفها..عقلك يمنعك عن إنجاز الأشياء، لأنه دائما يقلق حول إنجازها بالشكل الخطأ، وبالتالي يتخلى عن ذلك بعد أول انفعال، ما يصعب عليك أمر تحقيق أهدافك.
    لحسن حظك يمكنك خداع دماغك للقيام بما تريد، بحل بسيط، (تغيير الإضاءة، وتشغيل بعض الموسيقى غير المألوفة)، ونظرة جديدة على أهدافك بأن تركز على الأهداف البعيدة. تعامل مع الأمر كأي عادة سيئة أخرى. لتتغلب على الاختيارات الخطأ لدماغك.

    6 ـ اكسب صداقات بدل عداوات..عندما يظلمك شخص، من الصعب أن تمنحهم فائدة الشك. من السهل أن تجعل منهم أعداء. عندما لا يكون ذلك في مصلحتك، إن كان الشخص هو رئيسك في العمل، أو صديق أختك، يمكن خداع الدماغ ليتقبلهم. حاول العمل على مهمة صعبة مع ذلك الشخص، ما سيربطكما معا. وإن كانوا من النوع الذين لا يقبلونك، يمكن أن تخدع دماغهم بقبولك بأن تسألهم مساعدة.
    5 ـ التركيز على الإيجابيات بدل السلبيات..هل وقع أن شيئا بسيطا دمر مزاج يومك بأكمله؟ هذه أيضا من خدع العقل. أدمغتنا ترغب في التركيز على السلبيات. حتى أنها يمكن أن تقنعك بأن تكره شيئا تريده. لا تسمح لها بتدمير يومك، تذكر أن شيئا صغيرا أو بداية خاطئة لا تعني كل شيء. اجعل دماغك يخزن الذكريات الإيجابية بدل السلبية، وستتذكرها بعمق أكبر، رغم أنه في بعض الأحيان، التفكير السلبي ليس بذلك السوء.

    4 ـ اصنع قراراتك على أساس الواقع لا على أساس التفاؤل..هناك استثناءات لسلبية الدماغ، بالرغم من كل ما ذكر. إذا كنت تتطلع لشيء ما، أو لديك رغبة كبيرة في الحصول على شيء، فإن العكس هو ما يحدث: الدماغ يحصل على جرعة مفرطة من التفاؤل. لذلك فإن التوقعات تجعلك أكثر سعادة من النتيجة نفسها، ولذلك تعتقد أنك ستفوز باليانصيب أكثر من تصديقك بأن التدخين يقتل. لا تسقط في هذا الفخ، لأنه سوف يؤدي بك إلى اتخاذ قرارات واهية. وبالمثل، لا تخلط بين عدد من الخيارات التي تملك، مع أهمية أي خيار مثل أي ماركة معجنون أسنان تشتري. عقلك يميل إلى التفكير بأن الاثنين يتشابهان، مع أن الواضح أن الأمر ليس كذلك.

    3 ـ حافظ على المال بدل البذخ..توفير المال أصعب مما يبدو، جميعنا نعلم أن علينا ذلك، لكن، بمجرد أن نحصل على بعض النقود، نفكر: انظر إلى كل هذا المال الذي يمكنني إنفاقه. ذلك لأن عقولنا تسارع بنسيان كيف كان الأمر دون مال. إضافة إلى أن المتاجر لا تساعدك بالطريقة التي تحتال بها على دماغك ليقبل على الشراء. الحل؟ خداع الدماغ في عادات الإنفاق. اعتمد التغني بالمال وكرر ذلك مرارا، حتى لا يحتال دماغك عليك. أرسل المال تلقائيا إلى حساب التوفير. وأهم من ذلك، فكر في أشياء نافعة يمكن أن تنفق فيها ذلك المال، هو أمر أسهل من مجرد منع نفسك عن الإنفاق، حين تكون لك أهداف واضحة.

    2 ـ كن أسعد..الجميع يريد أن يكون أكثر سعادة، أليس كذلك؟ دماغك للأسف، يجعل هذا الأمر السهل بعيد المنال. لذلك بدل من أن تفكر في أن تكون أكثر سعادة، فكر في فعل أشياء تجعلك أكثر سعادة. حتى الأشياء البسيطة مثل القيام بالمزيد من التمارين الرياضية، والحصول على نوم أفضل. أو الخروج من البيت أكثر يمكن أن يجعلك أكثر سعادة دون أن تدرك ذلك. التغييرات البسيطة يمكنها أن تحدث فرقا كبيرا.
    1 ـ اعلم أن العالم لا يدور حولك..ليس من الغريب أن أدمغتنا تجبرنا على أن نكون أنانيين، لكن هذا يمكن أن يصبح ضارا. مثلا، قد تظن في كثير من الأحيان أنك لست مخطئا، وأنك عظيم في كل ما تفعل. وأنك فقط غير محظوظ حين تحصل لك أمور سيئة. وأن حركة المرور في أماكن أخرى تسير أسرع من المكان الذي تتواجد به. للأسف، هذا من حيل عقلك، والتي يمكن أن تتغلب عليها. وأحسن طريقة هي أن تكون واعيا بهذه الخدع حتى لا تقع فريسة لها.

    وايتسن غوردن | ترجمة: مايسة سلامة الناجي
    الخميس 23 يناير 2014 - 05:06